|
برامج
ومعالجات
لتطوير قطاع
الزراعة في
السماوة
زيد
الشهيد :
حققت
مديرية زراعة
محافظة
السماوة
نسباً عالية
في انتاج
المحاصيل
الزراعية
قياساً
بالاعوام
السابقة بلغت
نسبتها 65% من
خلال الدعم
الوزاري
الرامي
إلى
تطوير الواقع
الزراعي
للمحافظة
واعتماد نظام
جديد جرى
تطبيقه
وبالدعم
والتنسيق
مع
المنظمات
الدولية
الخاصة بهذا
المجال . واشار
السيد حسين
علي مهدي مدير
دائرة
زراعة
السماوة الى
ان الزيادة في
زراعة الشلب
مثلاً بلغ هذا
العام ما
يقارب 11،600
دونم
بينما كانت
النسبة في
المواسم
السابقة بحدود
( 6-7 ) ألف دونم ،
مشيراً ايضاً بأبرز
النشاطات التي
قامت بها
المديرية
بالتنسيق مع
مديرية الموارد
المائية
منوهاً
خطة
لزراعة الذرة
والخضروات
مثل الرقي
والبطيخ.
أما
على مستوى
الأرشاد
وأقامة
الدورات
والندوات في
عموم
المحافظة
فذكر أن المديرية
عقدت ندوة
بشأن تقنيات الطماطة
وتوزيع
النايلون
مجاناً على
فلاحي الوركاء
والرحاب ،
كذلك قمنا
بالتعاون مع هيئة
البحوث
الزراعية
لبيان الفرق
بين الزراعة
العلمية
والاساليب
القديمة
وكانت
ثمرة
هذا التعاون
زراعة
البطاطا
بنوعيات جيدة
أثبتت نجاحها
بنسبة 100% . كما اسهمنا في
بإعداد خطة
لمكافحة حشرة
الحميرة والدوباس
التي تتسبب في
إتلاف ثمار النخيل والعمل
على تشغيل
المزارع
الانموذجية
الإرشادية في
ناحيتي
الدراجي
والمجد . وفي
هذا الخصوص تم
أنشاء ( مركز
أرشادي ) في
المحافظة
يتألف من
الأطراف
المعنية
لبحث
وتنسيق سبل
التعاون في
طرح واعتماد
المطلوبة
الحلول على
مستوى الري
والبزل
ومشاكل
الزراعة
الأخرى وهناك
لجان مشتركة
تمثل جميع الاختصاصات
العلمية في
كلية الزراعة
لوضع البرامج
العلمية
والمطلوب تنفيذها
للنهوض بواقع
الزراعة في
المحافظة
.
وعن
نشاطات
المديرية
بخصوص الثروة
الحيوانية
فاوضح ان
المديرية
قامت بالتنسيق
مع دائرتي
البيئة
والبيطرة
للتحري عن
وجود مرض
أنفلونزا
الطيور
واستعرض
اهم
المعوقات
التي تعترض
آلية العمل
واستمراره
مثل المشكلات
العشائرية
حول توزيع
الأراضي
، وشحة مياه
الأرواء وعدم
وجود الآلات
لحفر الآبار
في منطقة
الرحاب ،
وكذلك
انقطاع
التيار
الكهربائي
وقلة الوقود
بما فيه تقليل
الحصة الكاملة
لتشغيل
المحركات
أو
المضخات ،
ونقص الوعي
لدى الفلاح
وعدم استعمال
المبيدات
التي كانت
تسهم في رشها الطائرات
مما أدى إلى
تدهور غابات
النخيل وأتلافها
، إضافة إلى
سبب أساسي
ومهم هو
عدم
تفعيل قانون
حماية
الإنتاج مما
حدا بالفلاح
إلى ترك
الزراعة
والبحث عن مصادر الرزق
السريعة بسبب
عدم وجود
مشاريع
استصلاح
أراضٍ جديدة
ومثال ذلك
انتشار ( الكور ) لصناعة
الطابوق مما
يؤثر على
البيئة
الزراعية
وتلويثها
وكذلك سوء
التخطيط في التوظيف
وتشغيل
الأيدي
العاملة مما
أثر سلبا على
الوضع
الزراعي.
ودعا
إلى ضرورة
العمل
المشترك بين
وسائل
الأعلام
ودوائر
الدولة عن
طريق توعية المواطنين
والتأكيد
على
التزام تعاون
الفلاح مع
المديرية
لأنجاز
المشاريع
الزراعية ،
وحث الجهات المسؤولة
على تفعيل
القانون
للنهوض
بالواقع
الزراعي
وإقامة
المشاريع
المطلوبة من استصلاح
وبزل وري بعد
وضع الحلول
الجذرية لمسألتي
الكهرباء
والوقود.
|