|

على شرف
السفير
العراقي وبمناسبة
تسنمه لمهام
عمله مؤخرا
نظمت غرقة
التجارة
والصناعة
العربية
الإلمانية
بتاريخ 7/7/2010 لقاء
بعنوان
"طاولة
مستديرة حول
العراق" مع ممثلين
ومندوبين من
أكثر من (60) شركة
ألمانيا من
الشركات
الكبيرة
والمتوسطة
وفي مختلف
الإختصاصات.
حضر اللقاء
عدد من
المسئولين الألمان
مثل السيد
(كليمنز
زيمتنر) مسؤول
ملف العراق في
وزارة
الخارجية
الألمانية والدكتور
(ألكساندر
تيتنبور) رئيس
قسم الشرق الأوسط
والأدنى
وشمال
أفبريقيا في
وزارة الإقتصاد
الإلمانية.
الدكتور(تيتنبور)
عن جهود بلاده
في تنظيم
زيارات إلى
بغداد وإربيل
والبصرة
لإرسال إشارة
إلى الشركات
ورجال
الأعمال تؤكد
رغبة ألمانيا
في تدوير عجلة
الإقتصاد
العراقي،
مُشيراً إلى أن
العراق سوق
واعدة
والبلاد
بحاجة إلى
بناء مختلف
القطاعات
الحيوية فيه،
مؤكداً رغبة
بلاده الكبيرة
لإقامة شراكة
متميزة مع
العراق،
وإشار إلى أن
الحكومة
الألمانية
بصدد إرسال
وفد إقتصادي
كبير إلى
العراق وأنها
تتطلع لعقد
اللقاء الخاص
باللجنة
العراقية ـ
الألمانية
المشتركة
خلال شهر
تشرين الثاني
القادم. وأكد
السيد
(تيتنبور) ان
هذا اللقاء
يشكل بداية جيدة
لتأسيس تعاون
بين البلدين
في ضوء وصول
السفير
العراقي
الجديد إلى
ألمانيا
وإرسال سفير
ألماني جديد
إلى العراق،
وان وزارة
الاقتصاد
ووزارة
الخارجية
تعملان معاً
للوصول إلى افضل
السبل التي
تساهم في
تعزيز علاقات
التعاون مع
العراق،
مُعبراً عن
أمله في أن
تشهد العلاقات
بين البلدين
تطوراً في
كافة
المجالات.
الدكتور(إمرلير)
قدم للسيد
السفير مشيرا
الى أنه سمع
الكثير من
المديح لشخصية
السفير
الجديد وكفائاته
وماأنجزه
خلال الفترة
القصيرة من
تواجده في
برلين وأشار
الى أنه يتوقع
الكثير من الإنجازات
والمبادرات
بسبب وجود
السفير
العراقي
الجديد في
برلين.

من جانبه
ألقى سعادة
السفير كلمةً
قدم فيها شكره
تقديره لغرقة
التجارة
العربية ـ
الإلمانية
لإقامتها هذا
اللقاء،
وأشار إلى ان المديح
الذي ذكره
السيد إمرلير
يدفعه للعمل بجد
أكبر. وأكد
على حرص العراق
على توطيد
العلاقات
الثنائية مع
ألمانيا وعلى
كافة
الأصعدة، وأن
العراقيين
يتطلعون لرؤية
الشركات
الألمانية في
العراق
للمساهمة في
إعادة البناء
والإعمار،
داعياً ممثلي
ومندوبي
الشركات
لزيارة العراق
والوقوف على
الواقع
الحقيقي
للبلاد بعيداً
عن الصور غير
الواقعية
التي تنشرها
وسائل
الإعلام،
مؤكداً ان
العراق خرج من
تحديات كبيرة
نتيجة
الممارسات
السلبية
للنظام البائد
والهجمات
الإرهابية
والتي أدت إلى
تدمير الإقتصاد
الوطني
والبنى
التحتية
للبلاد.
وذكر
السيد السفير
ان العراق غني
بتاريخه العريق
وتراثه
الحضاري
الزاخر، إذ
شهدت بلاد الرافدين
تشريع اول
قانون على وجه
المعمورة وأن
أول كتابة في
التأريخ وجدت
في العراق.
أما الحديث عن
حاضر العراق
ومستقبله فإن
العراق بلد واعد
يتميز بنوعين
ما الطاقات
المهمة أولها ثرواته
الطبيعية،
النفط والغاز
ومعادن أخرى
تحت الأرض
والطاقة
الشمسية ،
والثانية هي الطاقات
البشرية
الخلاقة
المتيزة
بالحرفية وسرعة
اكتساب
المعرفة. ولو
أضيف لهاتين
الطاقتين
الخبرة الضرورية
والتدريب
فبالتأكيد
سيصبح العراق
أحد الدول
المتطورة جدا.
كما أشار
السفير الى أن
العراق عانى
من دكتاتورية
استمرت
ثلاثين عاما و
أشار الى
حلبجة
والمقابر
الجماعية
وقمع الانتفاضة
وماعرف بحلمة
تنظيف السجون
كشواهد على
معاناة
العراقيين
السابقة..
وأكد
السفير بان
العرقيين
اليوم سعداء بتذوقوا
طعم
الديمقراطية
بالرغم من كل
الضغوطات
التي تعرضوا
لها نتيجة
الهجمات
الإرهابية
التي تستهدف
الأبرياء دون
تمييز. وهم
عازمون على
بناء مستقبل
واعد، مشيرا
الى التحديات التي
يواجهها
العراقيين كالإرهاب
والوضع
الأمني الذي شهد
تحسنا كبيرا.
واكد سعادة
السفير ان الظروف
مهيئة لدخول
الشركات
والمستثمرين
الى العراق
وأن الوضع الأمني
في بغداد
وباقي
المحافظات
فإنه يشهد
تطوراً مستمرا.
أشار
السفير إلى أن
الفساد أصبح
واحداً من اهم
التحديات التي
تعتزم الحكومة
العراق
مواجههتا
بقوة والقضاء
عليها وأشار
الى ان مساعي
محاربة الفساد
تشهد تحقيق
إنجازات مهمة
وان الحكومة
نجحت في
القضاء على
عدد كبير من شبكات
الفساد
والقبض على
المتورطين
فيها، إضافةً
إلى أن عملية
المصالحة الوطنية.
وختم
سعادة السفير
كلمته
بالحديث فرص
الاستثمار
الكثيرة
المتوفرة في
العراق وأشار
الى أهمية
قانون
الإستثمار
رقم (13)
والتعديلات اللاحقة
في تقديم كل
ما يساهم في
ضمان حصول
المستثمرين
على أفضل
الفرض وتذليل
كافة
الصعوبات
التي يواجها
المستثمر
الراغب بدخول
السوق العراق،
كما نوه السيد
السفير الى دور
البنك
المركزي
العراقي ووزارة
المالية في
رسم خطط مالية
فاعلة ورصينة
وتحقيق
إستقرار
العملة
العراقية.
وفي ختام
اللقاء أجاب
سعادة السفير على
الأسئلة
والإستفسارات
التي قدمها
ممثلو
ومندوبو الشركات
المشاركة في
اللقاء.
القسم
الثقافي
والاعلامي
سفارة
جمهورية
العراق -
برلين
|